إختر العدد
 
 
 
 
 
العدد 8
أسماء الله الحسنى وعظمة الله في خلقه بالإضافة إلى آيات الذكر الحكيم وأحاديث الرسول الكريم سيد المرسلين .صلى الله عليه وسلم تحتاج إلى التفكر والتدبر؛ وهذا بالفعل ما نقوم به في الباب الديني
أحبائي وأصدقائي شباب المستقبل هل تريدون التعرف على أسماء الله الحسنى، وعظمة الله في الكون، بالاضافه الى قصه ظريفه من صفحات تاريخنا الاسلامي المشرق إذا كانت إجابتك بنعم فاقرأ السطور القادمه
 
 
ولله الأسماء الحسنى
 
"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" قال صلى الله عليه وسلم: " إنَّ لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة " نعم يا صديقي العزيز، فللَّه عزَّ وجل هذا العدد من الأسماء، ومعنى أحصاها أي حفظها، ودعا الله عزَّ وجل بها، وفهم معانيها وعمل بها… من فعل ذلك .. صديقي العزيز كان ثوابه عظيمًا وهو دخول الجنة، والحصول على أعلى المنازل والدرجات… فهل أنت مشتاق الآن لمعرفة معنى هذه الأسماء، وحفظها، والدعاء بها ؟ إنَّ الأمر يسير، هيَّا بنا نتأمَّل ونتدبر لنزداد حبًا وقُربًا من الله العظيم، فمن عرف ربَّه لابدَّ ولاشكَ أن يحبَّه.. واليوم مع الكبير – المتكبِّر : قال تعالى : " وأنَّ الله هو العلي الكبير" الحج 62 ، وقال : " العزيز الجبَّار المتكبِّر " الحشر 23 ، والكبير هو العظيم الجليل ، والمتكبر : هو الذي تكبَّر عن ظلم عباده ، وتعالَى وارتفع عن صفاتهم ، فالله عزَّ وجل لا يظلم أحدًا من عباده ، وليس كمثله أحدٌ في صفاته جلَّ وعلا ، ولا يحب الله للإنسان أن يتصف بصفة الكِبر، فالكبرُ في حقِ العبدِ خُلُق مذموم ، قال صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة أحدٌ في قلبه مثقال حبة خردل من كبر ، ولا يدخل النار أحدٌ في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان " ، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: يقول الله تعالى : " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النار" وقد قال تعالى عن رئيس أهل الكبر والمتكبرين إبليس – لعنه الله - : " أَبَى وَاستكَبرَ وَكَانَ مِن الكَافِرين " ، فعندما أمر الله الملائكة أن تسجد لأبينا آدم عليه السلام سجدوا جميعًا إلا إبليس تكبَّر وقال :" أنا خيرٌ منه " وتمرَّد على أمر الله فكان مصيره أن سخط الله عليه إلى يوم القيامة بسبب هذا التكبر ، وقد تكبَّر قارون بماله فخسف الله به الأرض ، وتكبَّر فرعون بسلطانه فأهلكه الله ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعًا يجلس إلى الفقير والمسكين ، ويعين الضعيف ، ويخدم أهله ، ويزور المريض كما كان أصحابه كذلك يفعلون ، قال صلى الله عليه وسلم : " أُوحى إليَّ أَن تواضعوا حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ " ، فعلى الإنسان أن يتواضع لأوامر الله ، وأن يخضع للحق ، وعليه أن يُحسن معاملة الناس ولا يتكبَّر عليهم ، وأنت - صديقي الحبيب - بالطبع لا تريد أن تتصف بصفة اتصف بها عدو الله إبليس ، بل تحب أن يكون رسولنا الحبيب هو قدوتك ومنارك الذي تهتدي به ، فقد كان صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين ، فمن تواضع لله رفعه الله ولا شك
 
 
عظمة الله فى الكون - المجموعة الشمسية
 
المجموعة الشمسية واحدة من مئة مليون مجموعة في مجرتنا التي نعرفها ، وغير مجرتنا توجد بليون مجرة أخرى ، كل هذا ولم نبلغ السماء الدنيا بعد !! وما نراه فوقنا هو الغلاف الجوي لا السماء الدنيا ، وتصوَّر أن هذا الكون الفسيح بأرضه وسماواته وكواكبه ومجراته بالنسبة لمُلك الله كحبة رمل في الصحراء أو كقطرة ماء في المحيط الهادر!! فانظر عظمة كون الله وضخامة ملكه ، وسبِّح باسم ربِّك الخلاق العظيم. ويوم القيامة لن تكون هناك سماء ولا أرض ولا جبال .. قال تعالى: " يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش " القارعة ( 3، 4) والعهن المنفوش هو الصوف المقطَّع وكان الفلكيون يعتقدون قديمًا أن الأرض هي مركز الكون ، وأن الأجسام السماوية الأخرى كالشمس والقمر والنجوم والكواكب تدور حولها ، وكان هذا يعرف بنظرية مركزية الأرض والكون ، ثم تبين أن الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس ، وأن حركة النجوم لا علاقة لها بالشمس ، وأن الشمس هي مركز النظام الشمسي لا مركز الكون ، ومن شبه المؤكد أن هناك شموسًا أخرى كثيرة ، ولكل منها نظامها الشمسي الخاص بها ، والوقت الذي يستغرقه الكوكب في الدوران حول الشمس يُسمى سنة ، وطول السنة يختلف من كوكب لآخر فالكوكب القريب من الشمس أقصر من الكوكب الأبعد .. والكواكب السَّيارة المعروفة لنا الآن تسعة كواكب ، أقربها من الشمس عطارد ، ويليه الزهرة ثم الأرض فالمريخ فالمشترى فزحل فأورانس فنبتون فبلوتو.. ولكن صديقي العزيز هل تعرف مم تتكون الشمس ، وكم تبعد عنا ، وأهميتها في حياتنا ؟ وغير ذلك كثير نتعرف عليه في المرة القادمة بإذن الله ..
 
 
قِصص وعِبَر
 
تحدَّى أحد الملحدين- وهو غير المؤمن بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليردَّ عليه، وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالِم، لكنه تأخَّر. فقال الملحد: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، ثم قال: وأنا في الطريق إلى هُنا، لم أجد قاربًا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمَّعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربًا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إنَّ هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربًا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرَّك بدون وجود من يحرِّكه ؟! فتبسَّم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسِك وأنت تقول: إنَّ هذا الكون العظيم الكبير بلا إله ؟
 
 
ينابيع الحِكمة
 
تعلم من الزهرة البشاشة ، ومن الحمامة الوداعة ، ومن النحلة النظام ، ومن النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكرًا
 
 
 
 
الصفحة الرئيسية - ماذا يحدث لو - الباب الدينى - إبتسامات - ألغاز - ريشة - تسالى - دردشة - إتصل بنا
 
Copyright imprint 2005, All Rights Reserved